Yahoo!

علموه كيـف يجفـو فجفـا ظالــم لاقيــت منـه مـا كفـى
مسرف فى هجره ما ينتهــي أتـراهـم علمـــوه السـرفــا ؟


تريدين إدراك المعالي رخيصةً ولابدَّ دون الشهدْ من إبر النحل

مهاتير محمد… عاقل في زمن الجنون

كتبها لقمان إسكندر ، في 27 تشرين الأول 2008 الساعة: 15:32 م

صدور الطبعة السادسة من كتاب:

مهاتير محمد… عاقل في زمن الجنون

رؤية واقعية لفلسفة مهاتير والتجربة الماليزية

تأليف الدكتور: عبد الرحيم عبد الواحد

صدر حديثاً الطبعة السادسة من كتاب مهاتير محمد… عاقل في زمن الجنون، عن دار ميديا هب انترناشيونال ومقرها دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، فيما كانت لاقت الطبعات الخمس السابقة اقبالا كبيرا من قبل القراء وخاصة خلال معارض الكتاب على مدار السنوات الخمس الماضية. وفي الوقت نفسه من المقرر ان تصدر النسخة الانجليزية من نفس الكتاب قبل نهاية العام الحالي حيث سيتم تدشينه في العاصمة الماليزية كوالالمبور من قبل صاحب السيرة الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق.

ويعتبر الكتاب هو الأول من نوعه باللغة العربية الذي يرصد مفردات التجربة الماليزية الشاملة، كما يجسد رؤية واقعية للتطورات والتجارب والظروف التي عاشتها ماليزيا وكيفية الخروج من الازمات ومواجهتها والتغلب عليها، اضافة الى استعراض للدور الماليزي في دعم وتعزيز الانشطة الاقتصادية والتجارية بين الجانبين والتواصل المستمر مع دول العالم الاسلامي والدول العربية حيث يركز على فلسفة مهاتير وتجربته ورؤيته السياسية والاقتصادية والاسلامية طوال 22 عاما من توليه منصب رئاسة الوزراء التي تركتها في اكتوبر 2003.

يقع الكتاب الذي صدر قبل أيام، في 480 صفحة من القطع المتوسط، واصداته ميديا هب للنشر ومقرها دبي، فيما يبدى الكاتب د. عبد الرحيم عبد الواحد، اعجابا شديدا بمهاتير منذ الحروف الأولى لكتابه حيث يقول في الأسطر الأولى من المقدمة مدللاً على ذلك بالعديد من الوقائع والمواقف السياسية والنظريات الاقتصادية والاجتماعية والرؤى الدينية المتميزة بما تتناسب مع ماليزيا الاسلامية الآسيوية،ويقول:بهامته الشامخة كما هي ماليزيا، وبساطته وتواضعه، يسطر الدكتور مهاتير أروع الأمثلة الإنسانية التي جاءت وليدة قناعاته ونظرياته وفلسفته الحياتية، حيث قاد بلاده إلى النهضة والتطور ومن ثم إلى بر الأمان بعد مشوار طويل من التضحيات، فيما سطرت أفكاره ومواقفه سجلاً حافلاً من النظريات التي يستحق عليها التكريم بأنبل الشهادات تقديراً لوفائه لوطنه وشعبه وأمته الإسلامية، كما دوّن برؤيته الثاقبة وحكمته الراسخة، سياسة ماليزيا وحدد أهدافها التي حققت الرخاء والتنمية بعد أزمات ومؤامرات كادت تعصف بإنجازات الشعب الماليزي، كما تحولت في عهده الأحلام إلى حقائق على أرض الواقع بعد ان حمل الأمانة التاريخية، مستعيناً بالمصداقية التي تحكم مشاعره وتحدد سلوكه. إنه مفخرة كل من يعرف دقائق شخصيته وحياته اليومية. كما انه يُسمي الأشياء بأسمائها، ويضع الأمور في نصابها الصحيح ويعطي القضايا ما تستحقه، فهو قائد ذو ثقافة عالية يعطي دروساً في التاريخ والدين والإنسانية والأخلاق. لم يقل شيئاً يجافي المنطق أو بعيداً عن الواقع، رجل حضارة وفكر وسلام، استطاع جذب انتباه جميع الوطنيين والمحبين للسلام والعقلانيين الباحثين عن مصالح الأمة الإسلامية وسط ركام التخاذل والخنوع والأفواه المغلقة والأيادي المقيدة، ومدافع عنيد وقوي عن الحقوق العربية والإسلامية.

ومن خلال الغوص بين سطور الكتاب وعناوينه وأبوابه وفصوله يتضح للقارئ الأهمية القصوى لموضوعاته من حيث انها تمثل دراسة فكرية وواقعة لفلسفة مهاتير محمد على كافة الصعد المحلية الماليزية والاقليمية والعربية والاسلامية والدولية، وفي الوقت شموليتها بحيث تغطي كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والدينية… الخ. وينقسم الكتاب الى 10 أبواب و42 فصلا، تناولت كافة مفردات التجربة الماليزية الغنية بتجارب مثالية نادرة الحدوث في عالم اليوم، بما يمكن معه القول بأنها تجربة فريدة تستحق الدراسة والبحث والاقتداء بها من خلال الاستفادة منها بما يتناسب مع امكانياتنا الاقتصادية وقدراتنا الفنية الشخصية المتواضعة قياسا بما تمتلكه ماليزيا بعد نجاح تجربتها الرائدة. ويبدو ان للكاتب خبرة واسعة ومعمقة في شؤون الحياة الماليزية السياسية والاقتصادية والسياحية، حيث نراه يدلي بدلوه في كافة الموضوعات التى تطرق لها في هذا الشأن، وخاصة مقابلاته المتكررة مع مهاتير نفسه ومستشاريه.

وقد بدأ المؤلف كتابه من حيث انهى مهاتير حياته السياسية بلكمته المثيرة للجدل حول اليهود والسامية خلال خطاب استقالته على هامش انعقاد الدورة العاشرة لمؤتمر القمة الاسلامي في العاصمة الماليزية كوالالمبور في 18 اكتوبر 2003، حيث خصص الباب الأول الاستقالة واليهود… مشهد الحقيقة اشار فيه الى المزاعم والافتراءات التي تعرض لها مهاتير وغيره من الساسة وكبار الشخصيات للاضهاد اليهودي بسبب كشفهم لحقائق الواقع. واستشهد الكاتب الذي كان حاضرا وقائع جلسات مؤتمر القمة الاسلامي قائلاً:طغت عبارات الراحة والود الممزوجة بالثقة، على كلمات مهاتير الأخيرة قبل ساعات من ترك السلطة، بل اعترافه بالحزن لتلك اللحظات مستذكراً السنوات الطوال التي قضاها في الحكم، وأبدى شكره وامتنانه للشعب الماليزي الذي شاطره أفراحه وأحزانه ووقف معه في اللحظات الدقيقة التي مرت بها بلاده طوال فترة حكمه. وفي الوقت نفسه حفرت استقالة مهاتير في ذاكرة الشعوب الماليزية والعربية والاسلامية والعالمية، مبادئ ومواقف مشرفة ستظل لعقود مقبلة نبراسا واسلوبا متميزا في الحكم والإدارة والسياسة والاقتصاد والطب. فبعد 22 عاماً من السلطة، جاء الاستخلاف السياسي في ماليزيا بطريقة فريدة مثالية قلما تجدها في عالمنا الثالث، حيث تنازل مهاتير عن منصبة وهو في أوج قوته ومكانته السياسية والاقتصادية حيث ينال احترام كافة الأحرار والمقهورين في العالم على اختلاف ألوانهم وجنسياتهم وعقيدتهم. كما تركت الإستقالة بصمات وعبارات الإعجاب والفخر والإعتزاز بشخصيته ونقطة مشرقة في التاريخ العربي والإسلام وشمعة مضيئة في مسيرة ماليزيا كمنوذج للدولة المسلمة. إلا أن اختفاء مهاتير عن الساحة السياسية قابله سلبية واضحة من قبل الدول الغربية والإدارة الأمريكية واستراليا التي ابدت انزعاجاً كبيراً من كلمة مهاتير خلال القمة الإسلامية العاشرة في كوالالمبور.

وفجر مهاتير في كلمته قنبلة سياسية لم يجرؤ أي زعيم عربي أو إسلامي على مجرد التفكير بها، ألا وهي وضع أصابعه على مكامن الخلل والإعلان عن أن اليهود يسيطرون على العالم فيما كان ملايين المشاهدين يتابعون فعاليات القمة الإسلامية، مما أدى إلى ردود فعل ترواحت بين التأييد وهم الغالية والرفض وهم الأقلية القليلة حيث كان الدافع ورائها أحد أمرين: الأول إما الخوف على مصلحة ما يتحكم فيها الصهاينة واليهود فيما يتمثل الثاني في السعي لمصلحة قادمة يكون اليهود هم مصدرها. وهنا نلحظ موقف مهاتير الذي أصر على التمسك بها، متعهداً بعدم الإعتذار لأسباب يراها منطقية، وذلك بالرغم من التهديدات الأمريكية والأوروبية والصهيونية، وقال سيد حامد البار وزير الخارجية الماليزى خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده في بوترا جايا بتاريخ 21 أكتوبر 2003 : ماليزيا لم ولن تعتذر على ذلك البيان، اليس لنا الحق فى ان نبدى برأينا تجاه الاخرين ونتركهم ينتقدوننا وينتقدون الدول العربية والاسلامية حسب اهوائهم؟ لا لم ولن نعتذر على الاطلاق، قد أخطأت وكالة أسوشياتيد بريس تفسير تصريح مهاتير.

وهاجم مهاتير خلال كلمته الدول الأوروبية واتهمها بالسعي للسيطرة على 1.3 مليار مسلم منقداً الدوائر الأمريكية والأوروبية والصهيونية التي شنت حملة عدائية على كلمته الافتتاحية واتهمته بمعادةٍ ما أطلقوا السامية، وقوله أن اليهود يسيطرون على العالم باستغلالهم سلطة الدول الغربية الكبرى، وتساءل مهاتير موجهاً كلامه إلى رؤساء وممثلي 57 دولة عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي قائلاً:أليس من حقنا أن ننتقد اليهود إذا قاموا بعمل خاطئ؟ وقال إن إسرائيل تواصل أعمالها الإرهابية في الأراضي الفلسطينية وتدمير منازل الأبرياء بعد قتلهم. ولم يكتف مهاتير بذلك، بل جدد بتاريخ 1 نوفمبر 2003 موقفه بصورة لا تقبل التأويل أو التفسير قائلاً بأن بلاده لن تنحني ولن تتاُثر بأي تهديدات خارجية وقادرة على الدفاع عن استقلالها بصورة مستمرة على رغم من عدم حصولها على المساعدة المالية من الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة، وذلك رداً على قرار مجلس الشيوخ بوقف المساعدات التدريبية العسكرية لماليزيا والتي تبلغ قيمتها 1.2 مليون دولار أمريكي.

التفسير المنطقي لخطاب مهاتير يحمل في طياته اتجاهاً واضحاً يتمثل كما أكد هو شخصيا بأنه يعني وبوضوح الإشارة الى الأوضاع المأساوية والمتهاوية للعالمين العربي والاسلامي في مواجهة الاتحاد والائتلاف القوي بين الادارة الامريكية والدولة العبرية. ومن الواضح ان ما اراد التعبير عنه هو اطلاق صافرة تحذيرية بهدف اخذ الاحيطة والاستعداد والاخذ بالاسباب للنهوض بحالة العرب والمسلمين والاستيفاق من الغفلة التي تسيطر على حياتهم في كافة المجالات. فخطابة نداء استغاثة ودعود للنهوض الى مستقبل يحفظ الحقوق لاصحابها. وبتلك المواقف، وضع مهاتير النقاط فوق الحروف وغرس أصبعه على الجروح الإسلامية والعربية التي تنزف منذ زمن بعيد بسبب الافتقار للشجاعة والأمانة والاخلاص والتفاني والتخطيط السليم وفقدات الطموحات المشروعة. وتمثلت شجاعة القائد الأسيوي المسلم وسلوكه الأخلاقي في انتقاده اللاذع والإصرار عليها دون خوف أو تردد‏ والسبب أن ما صدر عنه يمثل‏ ما يعتقده وما يراه صائباً‏،‏ ويتحمل تبعاته مهما كلفه الثمن.

فما يذهب اليه مهاتير من ان اليهود يحكمون العالم، حقيقة واقعة يعلمها الجميع ويلمسها القاصي والداني حيث تنتهج الولايات المتحدة ممارسات علنية وباطنية خدمة التطرف الصهيوني بما يعزز مكانتها وقدرتها وسيطرتها على قرارات وسيادات العالم الاسلامي بدوله وشعوبه قاطبة، والأمثلة على ذلك كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر: الحرب الأمريكية التي اعلنتها واشنطن ضد ما يسمى الإرهاب، الاحتلال الأمريكي للعراق، المزاعم الأمريكية لإمتلاك ايران الاسلحة النووية، فرض عقوبات اقتصادية على سوريا، واحتلال افغانستان وغيرها. ولم يكن رئيس الوزراء المستقيل أول زعيم أو مسؤول يعلن عن الحقيقية الواضحة والتي يمكن ان نقول بأن الكثيرين يخشون البوح بها لأسباب مصلحية في الدرجة الأولى، فشاركه ديجول صاحب النهضة الفرنسية الحديثة التي قال فيها عن اليهود خلال مهرجان فكري وثقافي اوروبي حينما قال: ان اليهود شعب واثق من نفسه ومسيطر‏، حيث تعرض لانتقادات لاذعة قام بها اللوبي الصهيوني اليهودي‏ الا أن ذلك لم يرتقي إلى الهجوم الذي تعرض له مهاتير.

وفي هذا المقام يمكن القول الزعيم الماليزي لم يبالغ في توجهاته ومواقفه، فقد ألقى ضوءا كاشفا فريدا، على الواقع المأساوي الذي يعيشه العالم، معتمداً على جداراً صلباً عنوانه الإصرار والعزيمة والبناء، ممثلاً في انجازاته الاقتصادية التي حققها لبلاده نقلة نوعية بحيث وضعها عند الرقم 18 على الخريطة الصناعة العالمية، إضافة إلى شخصيته وقناعته ونظرياته الفكرية ذات الطابع القومي والإسلامي، كما أن التأييد والإحترام الذي حظي به مهاتير لم يكن وليد القمة أو الخطاب الذي ألقاه مهاجماً فيه اليهود، بل جاء بسبب تراكمات المواقف والسياسيات التي تبناها مهاتير طوال مشواره السياسي فيما يخص ماليزيا داخليا وما يخص العالمين العربي والإسلامي والتي تميزت تلك المواقف بالحرص الشديد على المصلحة العليا للشعوب الإسلامية والعربية ورفض التسلط والاستغلال والارهاب بأنواعه الاقتصادي والسيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قرارات قومية لمصر العربية

كتبها لقمان إسكندر ، في 2 تموز 2008 الساعة: 15:15 م

قررت الحكومة المصرية بعد اجتماع طارئ لانقاذ اطفال غزة بالآتي

اولا

 

416ima

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



النفس كالطفل إن تعمله شبّ على حب الرضاعة وإن تفطمه ينفطم


التالي



هذه الوثائق والمعلومات جمعتها من مصادر مختلفة وإن غفلت عن ذكر المصدر فارجو لمن ينتبه ان يذكرني